شخصية محبي اللون البنفسجي

سيكولوجية الألوان

ابتكر الدكتور ماكس لوشر، في عام 1940، علم سيكولوجية الألوان، وهي طريقة لتحليل شخصية الأفراد من خلال اللون المفضّل لديهم، حيث لاحظ وجود علاقة بين اللون والحالة النفسيّة للفرد، وتأثيرها بشكل إيجابي أو سلبيّ على المزاج، أو الأعصاب، أو الصحّة، أو التركيز.

اللون

اللون عبارة عن حزمة من الأمواج الكهرومغناطيسية، التي تمتلك طاقة، وطول موجي محدد، تعمل هذه الحزم على تنبيه المواد الكيميائية الموجودة في العين، ودفعها إلى إرسال رسائل إلى الغدد الموجودة في الدماغ، وتحفيزها على تنظيم إفراز الهرمون، والأجهزة الحيوية في الجسم، ويعتبر اللون الأبيض اللون الرئيسي، كما يوجد سبعة ألوان أساسية، وهي الأحمر، والبرتقالي، والأصفر، والأخضر، والأزرق، والكحلي والبنفسجي، وتنقسم الألوان إلى قسمين؛ ألوان موجبة، تمتاز بإشعاع منشط، وهي الأحمر، والبرتقالي، والأصفر، وألوان سالبة، تمتاز بإشعاع مهدئ، وهي الأزرق، والكحلي، والبنفسجي، و الأخضر، والرمادي، والأبيض.

شخصية محبي اللون البنفسجي

اللون البنفسجي، عبارة عن لون ثانوي، ناتج عن اتحاد اللونين الأزرق والأحمر، وهو لون روحاني، بسبب ارتباطه بالعديد من الأساطير والخرافات، ومن أبرزها ارتداء الملوك لهذا اللون لاعتبارهم بأنه لون الآلهة، أو من ينحدرون من نسل الآلهة، كما يرمز اللون البنفسجي لرقة المشاعر، والسكينة والهدوء، ويتميز محبو هذا اللون، بالأحاسيس والمشاعر المرهفة، وكلما كان اللون فاتحاً دل على الحس المرهف، وكلما كان غامقاً دل على الحزن، كما يتميّز محبو هذا اللون بحبهم للفت الانتباه والحبّ، والتنظيم، ويتمتعون بالشخصية الخياليّة، لذلك تجدهم يميلون إلى الابتكار والتميّز.

وصف الشخصية حسب اللون المفضل

هذا الموقع يستخدم الكوكيز | This website uses cookies. x