محافظة ضرما

هي محافظة سعوديّة تقع في منقطة العارض، في قلب مدينة نجد، وتبعد مسافة ستين كيلومتراً غرب مدينة الرياض، على انحدار وادي البطين، ويحدّها من الشمال جبال الطويق، ومن الجنوب محافظتي القويعية والمزاحمية، ومحافظة الشقراء من الغرب، أمّا من الشرق فمدينة الرياض.

محافظة ضرما عبارة عن وادٍ واسعٍ جداً، يستمدّ أهميته من كونه منطقةً زراعيةً قديمةً، ومركزاً هاماً لخدمة السياح والمسافرين على طريق الحجاز القديم والجديد، كما أنّها تحتوي على خمسة مراكز، وخمسٍ وعشرين قريةً، منها: قرية الفيحاء، والبدايع، والرفايع، والصدر.

تاريخ ضرما

يرجع تاريخ هذه المدينة إلى ما قبل الإسلام، والدليل على ذلك هو ذكر الشاعر الأموي (جرير) لها، في القرن السابع الميلاديّ، كما أنّه نعتها باسم (قرماء)، وكما ورد ي معجم اليمامة للشيخ عبد الله بن خميس، أنّ أصل ضرماء هو قرماء، وهي تعني كثرة المياه والخيرات، والزرع، ولكن تعرّضها للعديد من العوامل والظروف البيئية؛ أدّى إلى جعلها قفراء وشحيحة، ولهذا السبب تغيّر اسمها، وهذا كله قبل بعثة النبي -صلى الله عليه وسلم-.، فقد ذكرها أحد شعراء الجاهلية قائلاً:

عـرفـت الـيـوم تـيـا مـقـامـا

بجـو أو عرفت لها خيـاما

فهاجت شوق محزون طروب

فأسبل دمعه فيها سجاما

ويوم الخرج من قرماء هاجت

حباك حمامة تدعو حماما

جغرافيّة ضرما

سكان ضرما

حسب إحصائيات عام 1917م، تبين أنّ عدد سكان المحافظة يبلغ ما يقارب 6000 نسمة، لكنّه تزايد إلى أن وصل في العام 2010م إلى 24429 نسمةً، ثم إلى ثلاثين ألف نسمةٍ لعام 2016، أي أنّ سكان المحافظة يشكّلون نسبة 0.47% من النسبة الكلية للرياض.

يعمل أغلبية سكان المحافظة في زراعة القمح، والشعير، والتمور، والخضار، والفواكه، كما أنّهم يصبّون اهتمامهم على مشاريع البيوت البلاستيكيّة التي تحمي الخضار، والدواجن، بالإضافة لنشاطاتٍ أخرى كالصناعة، والتجارة، وتربية المواشي.

نظراً لخصوبة أراضي المحافظة ووفرة مياهها؛ أصبحت تحتل المرتبة الثالثة على المملكة من حيث زراعتها للنخيل والتمور، بالإضافة لتنوع محاصيلها ومنتوجاتها التي تصدّر نسبةٌ كبيرةٌ منها خارج المملكة.

هذا الموقع يستخدم الكوكيز | This website uses cookies. x