موضوع حول هجرة الأدمغة

ظاهرة هجرة الأدمغة

من أبرز المشكلات والظّواهر السلبيّة التي تعاني منها مجتمعاتنا العربيّة المعاصرة موضوع وظاهرة هجرة الأدمغة المفكّرة والمبدعة إلى الدّول والأماكن التي يتوفّر فيها المناخ الملائم لتطوير المعارف ورعاية العقول النابغة وترجمة ذلك في شكل إبداعات أو اختراعات تفيد البشريّة وتنفع النّاس.

نشأة الظّاهرة

لا شكّ بأنّ هجرة الأدمغة في الدّول العربيّة أصبحت منذ فترة من الزّمن، خاصّةً عند دخول الاستعمار إلى بلادنا ظاهرة مؤرّقة تستنزف الثّروة البشريّة في دول العالم العربي، وتعدّ عائقاً أمام نهضة دول هذا العالم وتطوّرها، فالعلماء والمفكّرون على مرّ العصور كانوا الرّافد الأساسيّ في نشوء الحضارات ورقيّها وتطوّرها، كما كانوا على الدّوام علامة على قدرة المجتمعات على العطاء، والإنجاز، والإبداع، والتّطوّر بعيداً عن الجمود، والتّخلف، والكسل.

الأسباب

لا شكّ أنّ لظاهرة هجرة الأدمغة من دول العالم العربيّ والإسلاميّ أسباب كثيرة نذكر منها:

الحلول

لا شكّ أنّ حلّ هذه الظّاهرة السّلبيّة يكمن في النّظر في أسبابها والعمل على حلّها، من خلال توفير ميزانيّة للبحث العلمي، وتوفير مناخ ملائم للإبداع، من أجل الحفاظ على الأدمغة والعقول العربيّة ومنع هجرتها إلى الدّول العربيّة.

هذا الموقع يستخدم الكوكيز | This website uses cookies. x